اختباااار
حي الطريف بالدرعية
معايير التسجيل 4 و5 و6تاريخ التسجيل 1431هـ/2010ممنطقة الحماية 290.000متر مربعقرار التسجيل 39COM 8B.52الإحداثيات الجغرافية N24 44 2.88 E46 34 20.88
نمط زخرفي استعمل في بعض المباني الطينية بحي الطريف
تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بنشوء الدولة السعودية الأولى، التي كانت عاصمة لها، وشكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية منذ عام 1157هـ/1727م.
وتقع الدرعية شمالي غرب مدينة الرياض، وتبعد عن مركزها نحو 25 كيلومتراً، وتتوزع مساكنها على ضفاف وادي حنيفة وروافده ما بين غصيبة في الشمال والمليبيد في الجنوب، ويحيط بها سورها القديم بتحصيناته وأبراجه الطينية، وتبلغ مساحة الدرعية والمراكز المرتبطة بها (2020 كيلومتراً مربعاً تقريباً)، ويخترقها وادي حنيفة، وروافده الكثيرة: الخسيف، والحريقة، وغبيراء، والبليدة، والمغيصيبي، وقصير، وصفار، وقليقل، وقري عمران، وغيرها.
وتتضح مظاهر الازدهار والتطور الحضاري بالدرعية التاريخية في الأحياء التي لا تزال أطلالها باقية حتى الآن، مثل حي الطريف المسجل بقائمة اليونسكو للتراث العالمي.
القيمة العالمية الاستثنائية
تأتي القيمة الاستثنائية العالمية لحي الطريف بما تمثله عمارته من تنوع حضاري ما بين القصور والمساجد التي شيدّت على نمط العمارة التقليدية السائدة في وسط الجزيرة العربية، والتي تستمد عناصره المعمارية والزخرفية من العمارة الإسلامية، والعمارة العربية ما قبل الإسلام، وكان الحي هو مركز الحكم لدولة ناشئة استطاعت توحيد أغلب أجزاء الجزيرة العربية.
أصالة الموقع
كانت الدرعية في عهد الدولة السعودية الأولى مركزاً تجارياً، ودينياً، وثقافياً إلى جانب دورها السياسي الذي قامت عليه الدولة السعودية. يمتاز حي طريف بعمارته الفريدة التي تمثل العمارة في المناطق الداخلية والوسطى حيث شيّدت الجدران من الأحجار والجدران من اللبن (طوب الطين) واستخدم جذوع النخيل والأشجار في الأسقف، ويتوافر في هذه العمارة الجمال والبساطة سواءً كانت في العناصر المعمارية أو الزخرفية. وتتجلى الأصالة في المحافظة على الحي من خلال إعادة الترميم والتوظيف وعدم تعديل السمات الأصلية لعمارة الموقع أو تعديل أي من عناصره.
تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بنشوء الدولة السعودية الأولى، التي كانت عاصمة لها، وشكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية منذ عام 1157هـ/1727م.
وتقع الدرعية شمالي غرب مدينة الرياض، وتبعد عن مركزها نحو 25 كيلومتراً، وتتوزع مساكنها على ضفاف وادي حنيفة وروافده ما بين غصيبة في الشمال والمليبيد في الجنوب، ويحيط بها سورها القديم بتحصيناته وأبراجه الطينية، وتبلغ مساحة الدرعية والمراكز المرتبطة بها (2020 كيلومتراً مربعاً تقريباً)، ويخترقها وادي حنيفة، وروافده الكثيرة: الخسيف، والحريقة، وغبيراء، والبليدة، والمغيصيبي، وقصير، وصفار، وقليقل، وقري عمران، وغيرها.
وتتضح مظاهر الازدهار والتطور الحضاري بالدرعية التاريخية في الأحياء التي لا تزال أطلالها باقية حتى الآن، مثل حي الطريف المسجل بقائمة اليونسكو للتراث العالمي.
القيمة العالمية الاستثنائية
تأتي القيمة الاستثنائية العالمية لحي الطريف بما تمثله عمارته من تنوع حضاري ما بين القصور والمساجد التي شيدّت على نمط العمارة التقليدية السائدة في وسط الجزيرة العربية، والتي تستمد عناصره المعمارية والزخرفية من العمارة الإسلامية، والعمارة العربية ما قبل الإسلام، وكان الحي هو مركز الحكم لدولة ناشئة استطاعت توحيد أغلب أجزاء الجزيرة العربية.
أصالة الموقع
كانت الدرعية في عهد الدولة السعودية الأولى مركزاً تجارياً، ودينياً، وثقافياً إلى جانب دورها السياسي الذي قامت عليه الدولة السعودية. يمتاز حي طريف بعمارته الفريدة التي تمثل العمارة في المناطق الداخلية والوسطى حيث شيّدت الجدران من الأحجار والجدران من اللبن (طوب الطين) واستخدم جذوع النخيل والأشجار في الأسقف، ويتوافر في هذه العمارة الجمال والبساطة سواءً كانت في العناصر المعمارية أو الزخرفية. وتتجلى الأصالة في المحافظة على الحي من خلال إعادة الترميم والتوظيف وعدم تعديل السمات الأصلية لعمارة الموقع أو تعديل أي من عناصره.

عنوان
نمط زخرفي استعمل في بعض المباني الطينية بحي الطريف
تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بنشوء الدولة السعودية الأولى، التي كانت عاصمة لها، وشكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية منذ عام 1157هـ/1727م.
وتقع الدرعية شمالي غرب مدينة الرياض، وتبعد عن مركزها نحو 25 كيلومتراً، وتتوزع مساكنها على ضفاف وادي حنيفة وروافده ما بين غصيبة في الشمال والمليبيد في الجنوب، ويحيط بها سورها القديم بتحصيناته وأبراجه الطينية، وتبلغ مساحة الدرعية والمراكز المرتبطة بها (2020 كيلومتراً مربعاً تقريباً)، ويخترقها وادي حنيفة، وروافده الكثيرة: الخسيف، والحريقة، وغبيراء، والبليدة، والمغيصيبي، وقصير، وصفار، وقليقل، وقري عمران، وغيرها.
وتت
تمثل الدرعية رمزاً وطنياً بارزاً في تاريخ المملكة العربية السعودية، فقد ارتبط ذكرها بنشوء الدولة السعودية الأولى، التي كانت عاصمة لها، وشكلت منعطفاً تاريخياً في الجزيرة العربية منذ عام 1157هـ/1727م.
وتقع الدرعية شمالي غرب مدينة الرياض، وتبعد عن مركزها نحو 25 كيلومتراً، وتتوزع مساكنها على ضفاف وادي حنيفة وروافده ما بين غصيبة في الشمال والمليبيد في الجنوب، ويحيط بها سورها القديم بتحصيناته وأبراجه الطينية، وتبلغ مساحة الدرعية والمراكز المرتبطة بها (2020 كيلومتراً مربعاً تقريباً)، ويخترقها وادي حنيفة، وروافده الكثيرة: الخسيف، والحريقة، وغبيراء، والبليدة، والمغيصيبي، وقصير، وصفار، وقليقل، وقري عمران، وغيرها.
وتت